Make your own free website on Tripod.com

 

 

 

 

جامعة جنوب الوادي

كلية التربية بقنا

شعبة تعليم أساسي

إنفلونزا الطيور

 

في الظروف العادية لا تستدعي وفيات الإنفلونزا انتباه أحد من مسئولي الصحة علي مستوي العالم ، إلا أننا لسنا بصدد ظروف طبيعية بكل المقاييس فالعالم كله مستنفر بسبب تفشي فيروس إنفلونزا الطيور الذي يرحل مع الطيور المهاجرة في مساراتها ويقتل أينما يحل

إنفلونزا الطيور هي عدوي يسببها فيروس ينتقل بشكل طبيعي بين الطيور البرية التي تحمله في أمعائها إلي جميع أنحاء العالم دون أن يسبب أي خطر عليها إلا أن الإصابة به تجعله معديا بين الطيور البريه التي يمكنها نقله إلي الطيور الداجنة القريبة من الإنسان وتسبب في قتله وفي الحالات العادية لا يصاب الإنسان بفيروس إنفلونزا الطيور إلا أنه ظهرت أول حالة إصابة بالمرض بين البشرية في عام 1997 في هونج كونج حيث انتقل المرض من طائر إلي إنسان عندما تفشي المرض في الطيور الداجنة وتسبب في أمراض حادة بالجهاز التنفسي لـ 18 شخصا توفي منهم ستة ومنذ ذلك الوقت ظهرت حالات أخري ومعظم هذة الحالات نتجت عن إحتكاك مباشر مع طيور داجنه مصابه أو أسطح ملوثه بالفيروس والأرجح في كيفية إنتشار الفيروس أن تقوم الطيور المصابه بإفرازة في اللعاب وإفرازات الأنف والبراز وتنتقل العدوي إلي الطيور الأخري أو الإنسان نتيجة الإحتكاك بالإفرازات الملوثه أو الإحتكاك بأسطح ملوثه بالإفرازات

وهناك العديد من الأنواع الفرعية. إنفلونزا الطيور وتختلف تلك الأنواع بإختلاف نوع البروتين المكون لها وتتدرج أعراض إنفلونزا الطيور من أعراض الإنفلونزا العادية التي تصيب الإنسان

 

والمتمثلة في الحمي والكحة وإلتهاب الحلق والام العضلات حتي تصل إلي إصابة العين والإلتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي الحادة وتعقيدات صحية خطيرة تهدد حياة المريض وتتوقف أعراض إنفلونزا الطيور علي نوع الفيروس المسبب للعدوي وأثبتت الأبحاث أن العقاقير التي يصفها الأطباء في حالة إصابة الإنسان لا تأتي بالنتيجة المطلوبه لأن الفيروس لدية القدرة علي مقاومة تلك العقاقير ومن ثم تصبح عديمة الجدوي

ورغم أن الخطر ما زال مقصورا علي الطيور ولأن الفيروس ينتشر بينها بصفة رئيسية وعادة لا يصيب الإنسان إلا أن حالات تفشي المرض في الدواجن تزيد من إحتمالات تعرض الناس الذين يحتكون لتلك الطيور لخطر الإصابة ويعتبر ما حدث في أسيا خير مثال علي ذلك حيث نتج عنه إنتقال العدوي إلي البشر وفي تلك الأحوال يجب علي الناس تجنب الإقتراب من الطيور المصابة أو الأسطح الملوثه ويجب الحذر في تداول وطهي الطيور الداجنة ومع قدرة الفيروس علي التغير يعتقد العلماء أنه سيأتي يوم يصبح قادرا علي الانتقال من إنسان إلي أخر بسهوله ولأن تلك الفيروسات في الأصل لا تصيب الإنسان نجد أن الجسم البشري مناعته ضعيفة جدا تجاهها

ويعكف العلماء الأن علي إستكمال باقي جينات إنفلونزا الطيور ويمكنهم بعد ذلك إحلال جينات فردية محل جينات من فيروسات معاصره لتحديد أهميتها في تكوين نسخ مطابقة وخبيثة من الفيروس القاتل